فيديو ..40 شهيدا وجريحا فلسطينيا في قصف جبهة النصرة لمخيم اللاجئين "النيرب" في ذكرى النكبة


فيديو ..40 شهيدا وجريحا فلسطينيا في قصف جبهة النصرة لمخيم اللاجئين "النيرب" في ذكرى النكبة

 

قالت الأمم المتحدة في بيان، أمس: إن ما لا يقل عن عشرة مدنيين قتلوا وأصيب 30 آخرون في هجوم صاروخي على مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة حلب السورية مساء الثلاثاء.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في البيان: "بينما كانت العائلات تجتمع لتناول وجبة الإفطار في رمضان، أصابت عدة صواريخ مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين المكتظ بالسكان في حلب".

وأضاف البيان "بين القتلى أربعة أطفال أصغرهم عمره ست سنوات.

ولا يزال عدد من المصابين في حالة حرجة".

وقال مدير شؤون الأونروا في سورية أمانيا مايكل إيبيي في بيان أمس: "مساء يوم الثلاثاء، وفي الوقت الذي اجتمعت فيه العائلات لتناول وجبة الإفطار الرمضانية، تعرض مخيم النيرب المكتظ بالسكان إلى قصف بالصواريخ نتج عنه مقتل ما لا يقل عن عشرة مدنيين وجرح أكثر من ثلاثين. ومن بين القتلى كان هناك أربعة أطفال، أصغرهم في السادسة من عمره. ولا يزال عدد من الأشخاص الجرحى في حالة حرجة".

وأضاف "إن الأعمال العدائية الجارية في محيط مخيم النيرب والوضع الأمني الناتج عنها قد أجبر (الأونروا) على تعليق دوام المدارس الست التي تقوم بإدارتها في المخيم – الأمر الذي يؤثر على أكثر من 3,000 طفل. وقد تم دفن الضحايا في الليلة نفسها فيما أغلقت المحال وتوقفت الخدمات يوم الأربعاء حدادا على القتلى. وفي الوقت الذي قامت فيه الأونروا بفتح مدارسها اليوم (أمس) في مخيم النيرب، فإنها قامت بذلك مع معرفتها الأليمة بأن ثلاثة من طلبتها لن ينضموا إلى التحضيرات النهائية لامتحانات نهاية العام.

ودانت الأونروا مقتل وجرح المدنيين، بمن في ذلك لاجئي فلسطين، ودعت الأطراف في النزاع إلى الالتزام بمسؤولياتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، وتحديدا فيما يتعلق باتخاذ التدابير الاحترازية لضمان حماية المدنيين خلال النزاعات.

وقالت الوكالة "إن التصعيد الدراماتيكي في الأعمال العدائية في الشمال الغربي لسورية يجعل الأونروا تشعر بالقلق بشأن ما يقارب من 10 إلى 20 ألف لاجئ من فلسطين نازحين في تلك المنطقة. ونحن ننضم إلى دعوة الجهات الفاعلة الإنسانية الأخرى في سورية لإنهاء المعاناة الفظيعة للمدنيين.

ويقع مخيم النيرب على بعد 13 كيلومتر شرق مدينة حلب، وهو واحد من أكثر المخيمات اكتظاظا بالسكان في سورية؛ حيث يقطن فيه نحو 18,000 شخص. 

واستنكر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية القيادة العامة أنو رجا، قصف المخيم، مشيراً إلى أن الواقعة يقف ورائها جبهة النصرة، واعتبر أن هذه المجزرة بحق اطفال النيرب، هي استكمال لمخطط استهداف المخيمات الفلسطينية الذي بدأ منذ العام 2011 وأسفر عن تدمير مخيم اليرموك أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين وتشريد سكانه.
وانتشرت صورة الطفلة الشهيدة آمال سخنيني من سكان مخيم النيرب على مواقع التواصل وهي تحمل بيدها شهادة تقدير من المدرسة بدرجة امتياز، وعلق أحد النشطاء على الصورة بالقول من سرق من آمال فرحة انتظار العيد؟
ويقع مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين جنوب شرق مدينة حلب في سوريا، ويعتبر أكبر مخيم للفلسطينيين في سوريا بعد مخيم اليرموك في دمشق.
أقيم المخيم بعد عام 1948 إبان طرد إسرائيل  الفلسطينيين من أراضيهم. يبلغ عدد السكان فيه حوالي 40000 نسمة.
اسماء الشهداء 
1- أحمد فاروق الخطيب
2- الطفلة أمال فايز سخنيني
3+4- محمد وليد داهودي وابنه
5- أبو يوسف السعدي
6- إم يوسف السعدي
7- الطفل مهند إدلبي
8- أحمد أبو هاشم
9- الطفل يوسف أبو حرش



مصدر الخبر

Comments

So empty here ... leave a comment!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Sidebar