الصوراني يوجه عدة رسائل للمشاركين باجتماع الأمناء العامين ويعدد خطوات “الاقتراب من تطلعات شعبنا”


رام الله – دنيا الوطن
وجه المفكر الفلسطيني، غازي الصوراني اليوم الخميس، عدة رسائل إلى المجتمعين في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في رام الله وبيروت.

وقال في منشور عبر صفحته على (فيسبوك): “إلى الأخوة والرفاق قيادة القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الوطنية الفلسطينية، في اجتماعكم في بيروت ورام الله برئاسة الأخ ابو مازن، لا داعي لمناقشات تفصيلية قُتلت بحثاً خلال 14 عاماً الماضية”.

وأضاف الصوراني: “في مجابهة صفقة ترامب والتلويح الصهيوني بالضم وتفاقم التطبيع والخذلان العربي إلى جانب استمرار الحصار والانقسام وفيروس (كورونا) وتزايد مظاهر الفقر والبطالة وقسوة معاناة شعبنا الذي يقترب من اليأس والإحباط نتيجة فشلكم في إنهاء الانقسام واستعادة وحدتنا الوطنية التعددية بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، بالتالي فإنكم مطالبون في لقاء اليوم الخميس التنفيذ الفوري لكل ماتم الاتفاق عليه بالإجماع من وثائق وطنية دون تسويف أو استدراكات أو اشتراطات، وإعلان التزامكم جميعاً بإنهاء الانقسام ودفنه إلى الأبد”.

وتابع: “من ثم تحقيق الخطوة الأولى بالاتفاق على موعد الانتخابات أو التوافق على مجلس وطني جديد، يمثل الكل الفلسطيني وفق وثيقة الأسرى، ثم البدء بالخطوة الثانية بالعمل فوراً على وضع آليات عملية لاستعادة وحدة النظام السياسي الوطني الفلسطيني وتشكيل حكومة طوارئ وطنية مؤقتة وموحدة وفق اتفاق القاهرة 2011 و2017، ووفق التزام رئيس المنظمة بأنه في حلٍ من الاتفاقات مع العدو تمهيداً للانتخابات الديمقراطية الفلسطينية للرئاسة والتشريعي”.

وشدد الصوراني على أنه بهذه الخطوات العملية “تكونوا قد اقتربتم من تطلعات وآمال شعبنا وردم الفجوة التي اتسعت طوال العقدين الماضيين وارتقيتم الى مستوى تضحيات شعبنا العظيم”.

وأضاف المفكر الفلسطيني: أن بداية الانفراج والآمال تكمن في البدء الفوري بإنهاء الانقسام وانضواء الجميع في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وفق وثائق الإجماع الوطني، ووفق قواعد الاختلاف والاتفاق الديمقراطي، “فهل أنتم فاعلون؟؟؟”

ومن المقرر أن يعقد مساء اليوم الخميس اجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، برئاسة الرئيس محمود عباس، في مدينة رام الله، والعاصمة اللبنانية بيروت، عبر (فيديو كونفرانس) يشارك فيه فصائل منظمة التحرير وحركتا حماس والجهاد الإسلامي.





مصدر الخبر

Comments

So empty here ... leave a comment!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Sidebar