أبو ظريفة يحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الأخرس


رام الله – دنيا الوطن
حمل طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ماهر الاخرس الذي يخوض اضرابه عن الطعام لـ92 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري، ورفضاً لسياسة المناورات التي تمارسها محاكم الاحتلال ولتجميد اعتقاله والافراج عنه في 26/11.

وأوضح أبو ظريفة في كلمة له باسم لجنة الاسرى للقوى الوطنية والإسلامية خلال الوقفة التي نظمتها حركة الأحرار أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، دعماً للأسير ماهر الأخرس، ان إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمارس هذا النوع من الاعتقال بموجب قرارات ادارية صادرة عن سلطات الحكم العسكري دون اي غطاء قانوني.

وأدان أبو ظريفة سياسة ازدواجية المعايير من المجتمع الدولي في التعامل مع حقوق الانسان والقيم الإنسانية، فيما يتعلق الأمر بالسلوك الوحشي للكيان الصهيوني ومحاكمه الفاشية بحق الاسرى وخاصة الاسير ماهر الاخرس.

وطالب أبو ظريفة مؤسسة الصليب الاحمر والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الانسان بالضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي لإجباره على الاستجابة للمطالب العادلة للحركة الاسيرة الفلسطينية بما في ذلك اغلاق ملف الاعتقال الاداري وتطبيق اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة على الاسرى الفلسطينيين والتعامل معهم كأسرى حرب.

ودعا أبو ظريفة جميع القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية إلى الالتفاف حول الاسرى في نضالهم من أجل تحسين ظروف أسرهم خاصة أسرى الاعتقال الاداري.

وطالب أبو ظريفة بتحويل ملف الاعتقال الاداري الى منصة لمساءلة ومحاسبة حكومة وجيش الاحتلال وسلطات السجون الإسرائيلية على الجرائم التي ترتكبها بحق الأسرى الفلسطينيين في معسكرات الاعتقال الجماعية الاسرائيلية.

وختم أبو ظريفة بتوجيه التحية في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية وفي القلب منها امهات الاسرى والشهداء والاسيرات داخل السجون الإسرائيلية، كون المرأة شكلت رديفاً كفاحياً ونضالياً عبر مسيرة الثورة إلى جانب الرجل دفاعاً عن حقوق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.





مصدر الخبر

Comments

So empty here ... leave a comment!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Sidebar